صدى نيوز - شاركت عائلات الأسرى الإسرائيليين مساء السبت في احتجاجها الأسبوعي أمام مقر وزارة الأمن في تل أبيب، قبيل انطلاق المظاهرة المركزية في المدينة واحتجاجات أخرى في العديد من البلدات والمفارق والشوارع الرئيسية للمطالبة بصفقة شاملة مقابل إنهاء الحرب على غزة.

وقالت والدة أحد الأسرى الإسرائيليين والمتحدثة باسم عائلات الأسرى، إن "حكومة إسرائيل ورئيسها وضعوا مقترحا جزئيا إلا أنهم أحبطوه في اللحظة الأخيرة. إعادة المختطفين في عمليات تخليص بأكياس سوداء ليست هي الطريق".

وأضافت "نتنياهو يخدع شعبه في هذه الحرب، وقد سئموا معنا. إذا اختار نتنياهو احتلال غزة بدلا من الصفقة، فسيكون ذلك إعداما للمختطفين والجنود"، وخاطبت رئيس الحكومة الإسرائيلية قائلة "في حال عاد ابني في كيس، فلن أدفع أنا وهو الثمن فقط، بل سأحرص على أن تُتهم بالقتل العمد".

وقالت قريبة أحد الأسرى الإسرائيليين، إنه "لن نستعيد عافيتنا من دون عودة المختطفين. كيف لنا نحن الشبيبة أن نتخيل مستقبل البلاد". مضيفة "ليس لدينا أي شعور بالأمن أو بأن هناك قيادة تحمينا. إن النضال من أجل الإفراج عن المختطفين هو نضالنا نحن أيضا".

ومن المزمع أن تنطلق في وقت لاحق من مساء السبت مظاهرات في تل أبيب وحيفا والقدس وبئر السبع، للمطالبة بصفقة تبادل أسرى بدفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب على غزة.

وصعدت عائلات الأسرى الإسرائيليين من احتجاجاتها في الأسابيع الأخيرة، فيما أعلنت عن تنظيم مظاهرة حاشدة قرب منزل نتنياهو في القدس يوم الأربعاء المقبل لمطالبته بإبرام صفقة.

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة استعادة جثتي أسيرين خلال عملية عسكرية في قطاع غزة، أحدهما إيلان فايس (55 عاما) من "كيبوتس بئيري" في "غلاف غزة"، فيما لم يكشف عن هوية الآخر.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، ما زال 48 أسيرًا محتجزين في قطاع غزة، نحو 20 منهم على قيد الحياة.