صدى نيوز - قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة إن "الكرة في ملعب" حركة حماس في ما يتّصل بالموافقة على وقف لإطلاق النار، مع تضاؤل الآمال بالتوصل لهدنة جديدة في الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر.

غداة دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن في خطابه عن حال الاتحاد إلى هدنة "فورية" لستة أسابيع لإتاحة إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المدمّر والإفراج عن رهائن، قال بلينكن إن الأمر يتوقّف على قادة حماس.

وأضاف لدى لقائه نظيره التركي هاكان فيدان "الكرة في ملعبهم. نحن نعمل بجد على ذلك".

وتابع بلينكن "لا شك لدي في أن التوصل إلى وقف إطلاق النار هذا والإفراج عن رهائن سيصب في العمق في مصلحة كل المعنيين".

ومن جانبه، وصف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الأوضاع في قطاع غزة بأنها متردية، وتستدعي تحركا عاجلا لإنهاء معاناة الأبرياء.

وأشار إلى أن اجتماع الآلية الإستراتيجية بين البلدين بدأت عام 2021، وأنهم سيجرون في هذا الإطار محادثات متعددة تشمل الأمن والتعاون الإقليمي والقضايا الإقليمية والتجارة والطاقة وغيرها.

وذكر أن العديد من التطورات الإقليمية المهمة تحدث بالوقت نفسه، وفي مقدمتها الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة.

وقال فيدان "الوضع المتردي في غزة يستدعي منا التركيز عليها. المجتمع الدولي لم يتمكن من وقف معاناة الأبرياء. الناس في غزة بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية".

وأكد ضرورة العمل الجاد من قبل الولايات المتحدة وبقية الدول من أجل ضمان إعلان وقف إطلاق النار وتأمين المساعدات الإنسانية لغزة دون انقطاع.

ويبذل وسطاء جهودا مضنية للتوصل إلى هدنة قبل شهر رمضان الذي من المتوقع أن يحل يوم الإثنين المقبل.

وأعلن مسؤول رفيع في حركة "حماس" أن وفدها غادر القاهرة حيث كان يشارك في مباحثات بشأن هدنة في قطاع غزة، مؤكدا أن الرد الإسرائيلي الأولي لا يلبّي "الحد الأدنى" مما تطلبه الحركة.

وغادر الوفد القاهرة حيث جرت منذ الأحد مشاورات بوساطة مصرية – قطرية - أميركية للتوصل إلى هدنة في الحرب.