صدى نيوز - قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن مدينة القدس المحتلة تشهد، الأحد 28 يناير/كانون الثاني 2024″، مؤتمراً وصفته بـ"الضخم" لتشجيع "الاستيطان في قطاع غزة"، بمشاركة وزراء بحزب الليكود الحاكم.

وأضافت الصحيفة أن الحديث يدور عن مؤتمر لائتلاف منظمات الاستيطان في قطاع غزة الذي يتزعمه مسؤول أمن مستوطنات شمال الضفة، يوسي دغان، وحركة "ناحالا" الاستيطانية.

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الذي يحمل عنوان "انتصار إسرائيل"، الأحد في القدس المحتلة، بمشاركة آلاف الإسرائيليين من التيار الديني والقومي المتطرف، بينهم 20 وزيراً في حكومة الاحتلال وأعضاء بالكنيست (البرلمان)، وفق ذات المصدر.

وقالت الصحيفة كما تابعت صدى نيوز إن وزير السياحة الإسرائيلية حاييم كاتس، هو أحد الوزراء الذين يدعون الجمهور للتعبير عن دعمهم للمؤتمر الذي سيقدم صورة "لليوم التالي" للحرب في غزة.

كما نقلت عن كاتس قوله: "أتفق مع الكلمات الواضحة والبسيطة ليوسي دغان التي تمثل غالبية الشعب، بأن الاستيطان فقط هو الذي يجلب الأمن".

وأضاف كاتس أن "الأمر الواضح من الهجوم الذي تعرضت له إسرائيل في 7 أكتوبر، هو أن حماقة اقتلاع المستوطنات من غوش قطيف وشمال السامرة (الضفة الغربية) يجب تصحيحها".

واعتبر الوزير الإسرائيلي أن "إلغاء قانون فك الارتباط والعودة إلى (مستوطنة) حومش، هو بداية مهمة"، مضيفاً أن "استعادة الأمن ستمر عبر ضربة عسكرية قوية واستئناف الاستيطان في قطاع غزة وشمال السامرة، وستكون أيضاً رسالة قوية لأعدائنا مفادها أننا لن ننكسر أبداً".

و"غوش قطيف"؛ مستوطنات بقطاع غزة انسحبت منها إسرائيل عام 2005، في عهد رئيس الوزراء السابق آرييل شارون، ضمن خطة أحادية الجانب عُرفت آنذاك بـ"فك الارتباط"، شملت أيضا إخلاء أربع مستوطنات في قضاء جنين شمالي الضفة الغربية، وكانت "حومش" واحدة منها.

من جانبه، دعا وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميكي زوهار (ليكود) لحضور المؤتمر، قائلاً في مقطع فيديو: "سنعقد مؤتمراً مهماً سنشرح فيه جيداً سبب أهمية الاستيطان، ولماذا يعتبر منع قيام دولة فلسطينية أمراً مهماً".

كما أضاف زوهار: "بعد ما عشناه في 7 أكتوبر، أصبح الجميع يدرك أن طريقنا للانتصار كشعب وكأمة هو من خلال الحفاظ على القيم والمبادئ التي يعبر عنها الاستيطان والحفاظ على الأرض".

ومضى بقوله: "أنا متأكد أن كل من يأتي إلى المؤتمر ويسمع ما سنقوله هناك، سيفهم جيداً أن معنى أمن البلاد ومستقبل أبنائنا يبدأ أولاً بالاستيطان والحفاظ على أرضنا"، على حد قوله.

وتابع زوهار: "عندما يدرك الإرهابيون أننا سنعمل على استيطان هذه المنطقة (قطاع غزة) رداً على ما يفعلونه، فإن العديد منهم سيستخلصون استنتاجات مختلفة عما كانوا يعتقدون في 7 أكتوبر".