صدى نيوز: في إشارة إلى خلافات محتملة أو ربما توترات بين المسؤولين في حكومة الطوارئ الإسرائيلية، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن مكتب غانتس طالب مكتبي غالانت ونتنياهو بتنظيم مؤتمر صحافي مشترك لأعضاء "كابينيت الحرب"، بمناسبة مرور شهر على الحرب، الأمر الذي لم يحدث.

يأتي ذلك علما بأن المؤتمرات الصحافية التي عقدها نتنياهو وغالانت وغانتس عقدت من مقر وزارة الأمن في تل أبيب، وجاءت متلاحقة، لا يفصلها عن بعضها البعض مدة طويلة. وذكرت القناة 12 أن غانتس طالب بإجراء مؤتمر صحافي رباعي مشترك يشاركه فيه غالانت ونتنياهو إلى جانب رئيس أركان الجيش، هرتسي هليفي.

وفي حين لفتت التقارير إلى "مماطلة" مكتب نتنياهو في الرد على طلب غانتس، علق مكتب نتنياهو على هذه التقارير بالقول إن "لقد أدلينا تصريحات في مؤتمرات مشتركة وسيتم عقد مؤتمرات صحافية مشتركة. رئيس الحكومة كان منشغلا اليوم في أحداث ميدانية ولم يكن ذلك ممكنا".

وبحسب القناة 12، فإن السبب الرئيسي الذي أفشل مبادرة غانتس إلى مؤتمر صحافي مشترك هي عدم رغبة نتنياهو في الرد أو الإجابة عن أسئلة الصحافيين في ختام المؤتمر الصحافي، علما بأنه تعرض لموجة من الاستهجان في الإعلام الإسرائيلي إثر اختياره إجراء أول مقابلة تلفزيونية منذ بدء الحرب لقناة أجنبية.

وتجنب نتنياهو في مقابلة مع شبكة ABC الأميركية، تحمل مسؤولية الإخفاق الذي سبق هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وخلال تصريحاته قال إن إسرائيل ستتولى "في اليوم التالي للحرب" المسؤولية الأمنية الشاملة على قطاع غزة أيضًا، في حين، قال غالانت إن إسرائيل لن تكون في غزة بعد الحرب، وحماس كذلك.

المصدر: عرب 48