
ترجمة صدى نيوز - نشرت القناة 12 العبرية الليلة الماضية تفاصيل جديدة عن عملية تحرير المجندة "أوري ماجيديش" من قطاع غزة، والتي تم أسرها خلال "هجوم حماس" في 7 من أكتوبر الماضي.
وقالت القناة وفق ترجمة صدى نيوز " الإشارة الأولية جاءت قبل أكثر من 48 ساعة من عملية التحرير".
وقال مصدر مطلع على الأمر للقناة العبرية: "العملية البرية التي بدأت خلال عطلة نهاية الأسبوع كشفت عن بعض الأشياء داخل غزة، الناس يتحركون، والأشياء تحدث، وتنطلق الإشارات الاستخبارية".
وأضاف أحد كبار المسؤولين: "كان من الواضح أن هناك فرصة ضائعة، إذا لم نتحرك، فلن تبقى أوري في المكان الذي حددناه، أو لن يكون من الممكن اتخاذ أي إجراء".
وذكرت القناة 12 العبرية وفق ترجمة صدى نيوز "في ليلة السبت والأحد، وافق رئيس الأركان ورئيس الشاباك على خطة العمليات، وأعطيا الضوء الأخضر، كما اختار الشاباك اسما للعملية وهو ريشيت هعور".
وقالت "في مركز العمليات الخاصة التابع للشاباك، اجتمع الأشخاص الذين سيديرون الحدث، ولكن بعد ذلك، وقبل دقائق قليلة من "السماح" للقوة بالتنفيذ، تصل معلومات دراماتيكية إلى HML، الأمر الذي دفع رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي ورئيس الشاباك رونين بار إلى وقف كل شيء".
وأضافت "ومن المستحيل تحديد ماهية المعلومات التي وصلت في الوقت الحالي، لكن الافتراض كان أن الأمر قد يعرض العملية برمتها للخطر، في غضون دقائق، يتم إجراء تقييم دقيق للموقف في KML، كما يتم إجراء تغيير معين في الخطة الأصلية، ويتم اتخاذ القرار بتنفيذه – الآن".
وتابعت "انطلق مقاتلو وحدة العمليات التابعة للشاباك، بغطاء من جنود الجيش الإسرائيلي والوحدات الخاصة، وقاموا بتمكين المقاتلين من الحركة".
وقال مسؤول كبير إن "حقيقة أن المناورة البرية قد بدأت بالفعل كانت حاسمة بالنسبة لهذه العملية، ومن دون تواجد القوات في القطاع، فإن مثل هذه العملية مستحيلة".
وقالت القناة 12 العبرية "القوة كافية للإبلاغ عن وصوله بالقرب من المكان الذي احتُجزت فيه أوري - ولكن حدث خطأ ما فجأة. وانقطع الاتصال بالقوة في الدقائق الأولى بعد وصولها إلى المكان الذي كانت أوري محتجزة فيه، أخبرنا مصدر كان هناك: كانت تلك الدقائق تبدو وكأنها ساعات، في وقت لاحق، اتضح أن القوة كانت مشغولة من الناحية الفنية بشيء ما، ولم تسمع نداءاتنا".
وأضافت "بعد وقت قصير، تم بالفعل سماع بضع كلمات في الاتصال: إنها في أيدينا، وهي بصحة جيدة، بعد ذلك، جاءت مكالمة هاتفية من فيلق حماية كوسوفو إلى الميدان، حيث تحدث أحد موظفي وحدة العمليات في الشاباك مع المجندة التي تم تحريرها من الأسر: "أوري، كل شيء على ما يرام. لقد جئنا لإعادتك إلى المنزل".
وتابعت "المراقب من ناحال عوز، الذي احتجزته حماس لمدة 24 يومًا، وصل للاستجواب في مقر الشاباك، وقدم سلسلة من التفاصيل المهمة ومعلومات استخباراتية مهمة يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تحرير مختطفين آخرين".
وقال مسؤولون في الشاباك: "عملية تحرير أوري كانت غير عادية، ولن نتمكن من تحرير الجميع بهذه الطريقة".