
صدى نيوز- أكد وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، معارضته السماح بإدخال أي مساعدات إنسانية لقطاع غزة المحاصر لحين "القضاء على حركة حماس أو تحرير المختطفين"، في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة.
جاء تصريحات بن غفير في شريط فيديو صوره في موقع سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل المقاومة في قطاع غزة المحاصر باتجاه منطقة تل أبيب، اليوم الثلاثاء، وذلك غداة المناقشات الموسعة التي عقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت الموسع).
ويأتي ذلك في ظل الضغوطات التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على سلطات الاحتلال، في محاولة لزيادة حجم المساعدات التي تسمح سلطات الاحتلال بدخولها إلى القطاع المحاصر والذي يشهد أوضاعا كارثية في ظل المجازر والفظائع بحق المدنيين والبنى التحتية والقطاع الطبي.
وقال بن غفير "إنه ببساطة خطأ فادح أنه بينما يتم إطلاق الصواريخ علينا، ويوجد مختطفون ومختطفات في غزة، تسمح الحكومة الإسرائيلية بنقل المساعدات الإنسانية، ونقل الشاحنات (إلى قطاع غزة. هذا خطأ فادح". وتابع "(خطوة) إنسانية مقابل (خطوة) إنسانية. تريد إنسانية؟ ليطلق سراح المختطفين وحتى ذلك الحين لا نسمح بدخول أي معدات إلى غزة".
وأجاب مخاطبا الرأي العام الدولي "لا تريدون رؤية صور الأطفال والمدنيين؟ (في إشارة إلى المجازر التي يرتكبها الاحتلال في غزة) لا مشكلة، أعلنت الحكومة الاسكتلندية أنها مستعدة لاستقبال اللاجئين من غزة. الأطفال والنساء، خذوهم إلى هناك. حماس سيتم تدميرها! نحن لا نتعامل بالشؤون االإنسانية".