ترجمة صدى نيوز - أرسل 13 عضو كنيست، من بينهم الوزيران عميحاي شيكلي ويتسحاق فاسرلوف، أمس (الجمعة)، رسالة غير عادية إلى رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار، طالبوا فيها بإعادة الأسلحة التي صودرت من المستوطنين في الضفة الغربية فورا.

وذكر الاعلام العبري وفق ترجمة صدى نيوز إنه تم إرسال الرسالة بعد أن تم مصادرة جزء من الأسلحة من المستوطنين بأمر من الشاباك، خلافا لقرار الجيش الإسرائيلي أنه مع اندلاع الحرب بدأ بتسليح مستوطني المستوطنات.

وفي رسالة إلى رئيس الشاباك، كتب أعضاء الكنيست والوزراء: "نتوجه إليكم بشكل عاجل بعد أن علمنا بعدد من الحالات الخطيرة في العديد من المستوطنات في الضفة الغربية، حيث تم أخذ الاسلحة القديمة من المستوطنين". 
 تجدر الإشارة إلى أن الأسلحة تم توفيرها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل قانوني بحجة الدفاع في تلك الأماكن في المستوطنة.

وزعم أعضاء الكنيست والوزراء في رسالتهم أن "الجمهور يشهد في هذه الأيام الصعبة مدى أهمية الأسلحة الشخصية للمستوطنين ومدى حمايتهم، وأكدوا أن الاتجاه العام هو تسليح المستوطنين لتجنب وقوع كارثة مشاهد مثل هجوم 7 أكتوبر: "نحن في أيام القتال، حرب وجودية تكون أو تنتهي، لا تتركوا الساحة الصعبة في الضفة دون حماية، السكان مجبرون على الدفاع عن أنفسهم، وهذا واجب الدولة تجاههم، ونطالب بإعادة الأسلحة على الفور".

وقال عضو الكنيست ليمور سون هار مليخ (عوتسما يهوديت)، الذي بادر بالرسالة، أمس: "الحقيقة أنه حتى بعد الهجوم المروع في قطاع غزة هناك من يرفض التخلي عن المفهوم الذي يرى في المستوطنين أعداء والعرب كشريك، أمر لا يمكن تصوره، نحن الآن في حرب وجود، ومن سيقف في مواجهة النار في الضفة هي المستوطنات،  إن عدم السماح للسكان في هذا الوقت بامتلاك سلاح واحد حتى للدفاع عن النفس هو جريمة من الدرجة الأولى،  أدعو رئيس الشاباك إلى العودة إلى رشده والأمر على الفور بإعادة الأسلحة".