صدى نيوز - دخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، فجر اليوم السبت، يومه الـ22 والأسبوع الرابع منذ بدء "طوفان الأقصى"، وسط انقطاع القطاع عن شبكتي الاتصال والإنترنت كليا، بالتزامن مع اشتداد الغارات الإسرائيلية وزيادة كثافتها وقوتها، منذ يوم أمس الجمعة.

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها الجوي والبحري والمدفعي على جميع مناطق قطاع غزة.

وعلى مدار ساعات ممتدة من مساء أمس الجمعة وحتى اللحظة، واصلت مدفعية الاحتلال قصفها العنيف والمكثف وغير المتوقف على مواقع في شمال قطاع غزة، كما طال القصف تحديدا محيط مستشفيات الشفاء والأندونيسي وسط القطاع، حيث أغار طيران الاحتلال أكثر من عشر مرات على محيط هذين المستشفيين.

وقالت مصادر إعلامية إن طيران الاحتلال استهدف منازل لمواطنين في مخيم الشاطئ وفي النصيرات وبيت لاهيا وبيت حانون، وأخرى في المناطق الشرقية للقطاع، موقعا عشرات الشهداء والجرحى.

ويأتي تواصل القصف في وقت قطعت فيه سلطات الاحتلال جميع الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة، بينما تعيش غزة في ظلام دامس مستمر منذ بدء هذا العدوان في السابع من الشهر الجاري.

ولم تتمكن طواقم الدفاع المدني، والإسعاف من الوصول إلى أماكن القصف لإخراج المصابين أو انتشال الشهداء، بينما يحاول المواطنون نقل الشهداء والمصابين على عربات وفي مركبات خاصة.

وفي آخر حصيلة لعدد الشهداء والإصابات أعطتها وزارة الصحة في غزة، كانت يوم أمس الجمعة؛ 7326 شهيدا، بينهم أكثر من 3000 طفل و1709 سيدات و397 مسنا، وإصابة 18484 شخصا، إضافة إلى نحو ألفي مفقود تحت الأنقاض.

وكان قد صرّح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس الجمعة، إن الجيش سيوسّع عملياته البرية، فيما أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن هذا التوغل ليس الاجتياح البري الذي يعرفه الجميع.

أما كتائب القسام كان قد أعلنت على اشتباك مقاوميها مع قوات الجيش الإسرائيلي المُقتحمة.