
ترجمة صدى نيوز - ذكرت القناة 12 العبرية أنه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتصفية أربعة أعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس في غزة.
وقالت القناة وفق ترجمة صدى نيوز "هدف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو توجيه ضربة قوية للهيئة الحاكمة العليا لحركة حماس".

وأضافت "منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في عام 2007، تتولى حركة حماس السيادة في غزة وتتكون من تسلسل هرمي منظم، إلى جانب الذراع العسكري لحماس الذي نفذ الهجوم ضد إسرائيل، هناك أيضا ذراع سياسي يعمل كنوع من "قيادة الدولة" في كل شيء".
وتابعت "منذ عام 2017، يرأس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ويتولى رئاسة المكتب السياسي لولاية ثانية، خلفاً لخالد مشعل الذي شغل المنصب سابقاً، وهذه هي الهيئة المهيمنة التي تعتبر مؤثرة على صنع القرار في المنظمة، ومن بين أمور أخرى توفر مصادر تمويل للأنشطة المسلحة".
ويضم المكتب السياسي لحركة حماس 15 عضوا، ويتم إجراء انتخابات كل أربع سنوات لقيادة الحركة، وتشمل هذه العملية أيضاً إجراء انتخابات في الضفة الغربية، وفي الساحة الخارجية، حيث إن أعضاء القيادة في الخارج هم المنوط بهم العلاقات الخارجية للمنظمة في العالم الإسلامي، وتتوج العملية بانتخاب رئيس اللجنة السياسية، ومكتب مجلس الشورى العام، والمؤسسة القيادية العليا لحركة حماس.
ومن بين أعضاء المكتب السياسي لحماس من ينتمي إلى الجناح العسكري للحركة، ومنهم من قضى فترات متفاوتة في السجون الإسرائيلية، والعديد من أعضاء المكتب السياسي المنتخب هم من مواليد الستينيات، ويمثلون الجيل المتوسط لحركة حماس، الذي تولى زمام القيادة بأكبر ابتعاد عن أعضاء الجيل المؤسس.

وقالت القناة 12 العبرية "أحياناً يحدث توتر بين الذراعين السياسي والعسكري، عندما يحاول كل منهما سحب الحبل الى اتجاهه، وفي الوقت نفسه، هناك صراعات بين المكتب السياسي في غزة والمكتب السياسي في الخارج، وهي غالباً ما تسبب إحراجاً لحماس".
قياد المكتب السياسي لحركة حماس الذي زعمت القناة 12 أنهم في مرمى نيران الاحتلال
- يحيى السنوار – زعيم حركة حماس في قطاع غزة وأحد مؤسسي جناحها العسكري. وفي الانتخابات الداخلية لقيادة حماس في غزة التي جرت عام 2021، تقدم عليه نزار عبد الله في الجولة الأولى. بفارق 7 أصوات، لكن السنوار تقدم في الجولة الرابعة.
-صالح العاروري – الرجل الثاني في حماس، منسق العمليات في الضفة ونائب هنية. يعتبر كبير الاستراتيجيين في حركة حماس.
-موسى أبو مرزوق - نائب رئيس المكتب السياسي. عمل سابقاً من الأردن وتم ترحيله من هناك مرتين، كما عاش في دمشق والقاهرة.
-خالد مشعل - مسؤول كبير في حماس في الخارج، متواجد في قطر منذ فترة طويلة، شغل سابقًا منصب رئيس المكتب السياسي، وكان من بين قادة الخطوة التي أدت إلى إطلاق سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية في صفقة "شاليط".
- حسام بدران – كان متورطاً في التخطيط للعمليات التفجيرية التي قُتل فيها عشرات الإسرائيليين، اعتقلته قوات الاحتلال في عام 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة 17 عامًا، لكن تم إطلاق سراحه في عام 2011، كجزء من صفقة "شاليط".
- خليل الحية - مسؤول كبير في حماس، قتلت إسرائيل بعض أقاربه.
- نزار عوض الله - شغل مناصب عديدة في قيادة حماس وكان عضوا في القيادة السياسية للحركة في قطاع غزة.