خــــاص صدى نيوز - كشفت مصادر من حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، أن انتقادات كبيرة وجهت لأمين عام الحركة زياد النخالة، بعد تصريحاته في مقابلة صحفية أمس حول اغتيال قيادة سرايا القدس من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ أسابيع.

وقالت مصادر لـ "صدى نيوز"، إن قيادة الحركة وذراعها العسكري، وكذلك قاعدتها الجماهيرية، وعوائل الشهداء الذين استشهدوا في المعركة الأخيرة، أبدوا غضبهم الشديد من تلك التصريحات، واعتبروها اتهامات موجهة للشهداء وتخلي في المسؤولية عنهم.

المصادر أضافت "التصريحات بعضهم وصفها بالعبثية"، مبينةً أنه بالرغم من ذلك لم يجرؤ أحد من قيادات الحركة للمطالبة بإجراء مراجعة لهذه التصريحات وأسبابها خاصة وأن الشهداء قد استشهدوا قريباً وعوائلهم لا زالت تعيش حزن الفراق عليهم.

وأشارت المصادر إلى أن هناك من لجأ لاعتبار تلك التصريحات هدفها تبرير عدم وجود اختراق في التنظيم ومحاولة النخالة الدفاع عن حركته، لكنها لم تكن في الوقت والمكان المناسبين.

وبينت المصادر أن وسائل إعلام حركة الجهاد الإسلامي حاولت تجنب نشر تصريحاته بهذا الشأن قدر الإمكان، والتركيز على تصريحات أخرى منها قدرات سرايا القدس وحفاظها على هيكليتها.

وكان النخالة النخالة قال أمس إنه يجزم بأن التهاون في استخدام الاتصالات من قبل قادة "السرايا"، كان السبب الرئيس في الوصول إليهم من قبل الجيش الإسرائيلي واغتيالهم.

وأكد النخالة في مقابلة مع موقع "حياة واشنطن"، أنه لا يوجد اختراق أمني في صفوف حركته.

وصرح بأن هناك تهاونا في استخدام أجهزة الاتصال، كما أنه لا يتم التقيد بالتعليمات الواجبة بذلك، داعيا المقاومين لتجنب استخدام أدوات الاتصال.

وأضاف: "أنا حزين لقول أن جميع من استشهدوا كان بحوزتهم أجهزة اتصال خلوية"، معتبرا أن ذلك نقطة ضعف قاتلة.

وعن اغتيال بعضهم داخل منازلهم، قال النخالة إنهم يعتادون على زيارتها ولا ينقطعون عنها، ولكنهم لم يتخذوا إجراءات واحتياطات أمنية أكثر، وخاصة فيما يتعلق باستخدام الهواتف.