صدى نيوز- نظمت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية واتحاد كرة اليد الفلسطينية اليوم الجمعة، حفل استقبال بقدوم نادي شباب عزون من الضفة الغربية لخوض مباراة الذهاب لتحديد بطل كأس فلسطين لكرة اليد أمام خدمات مخيم النصيرات في أحد فنادق مدينة غزة.


ورحب أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير بكلمة له بنادي شباب عزون ورئيسه رياض سليم، مشيداً بإصرارهم على القدوم الى قطاع غزة لإنجاح البطولة رغم كل المعوقات التي وضعها الاحتلال الإسرائيلي للحيلولة دون اجرائها بما في ذلك منع العديد من اللاعبين الرئيسيين في الفريق مؤكداً بان قرار النادي الشجاع بالحضور الى قطاع غزة شكل رسالة تحدي وانتصار على الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو هولي: إن نادي عزون تأسس عام 1978، بإمكانية محدودة في قرية عزون التي تقع في قلب الاستيطان ويحاصرها كما يحاصر غزة ولكنها بصمود أهلها انتصرت على الاستيطان، وبعزيمة شبابها تربع ناديها على عرش المنافسات في البطولات الرياضية ووضع لنفسه مكانة قوية بين الأندية الرياضية الأخرى.

من جهته أكد رئيس نادي غزون، رياض سليم على ان وحدة القطاع الرياضي مهمة للغاية لتجسيد وحدة شعبنا على مقولة الرياضة تجمعنا ولا تفرقنا، لافتاً الى ان بطولة كأس كرة اليد جمعت الرئة اليسرى بالرئة اليمنى لتكون رئة وحدة كاملة ومتكاملة في جسد واحد على ارض قطاع غزة.


بدوره، أكد رئيس اتحاد كرة اليد في فلسطين، جمال أبو يوسف، أن بطولة كرة اليد التي تقام على أرض قطاع غزة هي نتاج عام كامل في المنظومة الرياضية، واصفاً هذا الحدث بالانجاز في ظل العراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي في وجه الرياضة الفلسطينية.