متابعة صدى نيوز - أثار قيام محتجون في قطاع غزة بحرق  صور قيادات من حزب الله وإيران في مظاهرة تضامنية مع اللاجئين السوريين، جدلاً واسعا حول دور حماس من تلك القضية، وسط تساؤلات عما إذا كانت حركة "حماس" قد سمحت بهذا التصرف ردا على حرق صور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل فترة في غزة. 

ورأى مراقبون ومحللون سياسيون أن حماس تعمدت السماح للمحتجين في قطاع غزة بحرق صور قادة حزب الله وإيران، إرضاء للسعودية بعد حرق صور ولي عهدهم.

وقال المحللون: "القيام بحرق صور قادة حزب الله وإيران تحت أنظار حماس دون أن تقوم بمنعهم هو إثبات بأن حماس معنية بهذا الامر لارضاء قادة دول الخليج، بعد حرق صور لمحمد بن سلمان وقادة خليجيون في شوارع قطاع غزة قبل أسابيع". 

وأضافوا: "تأتي هذه الحركة محاولة منهم لاسترضاء قادة الخليج، وللقول بأن هناك حريات بقطاع غزة، أي ضرب عصفورين بحجر واحد". 

وتابعوا: "مع العلم أن قطاع غزة يعاني من حكم ظالم وقاس من قبل حركة حماس، فصناع القرار بالقطاع هم من يحددون نوع وسقف الحريات، وعما  اذ كان بالامكان ان يصلح مصطلح حرية وحريات بالقطاع

ووفق متابعة صدى نيوز لم تصدر  إيران أو حزب الله أو أي جهات مقربة منهما تعقيبا على حرق الصور، فيما اكتفت وسيلة إعلام إيرانية بالتركيز على عبارة وردت ببيان حماس جاء فيها: "ما تقوم به الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله من دعم وإسناد للمقاومة الفلسطينية يستوجب الشكر والتقدير".

وبعد ليلة الاحتجاج وحرق الصور، أصدرت حركة حماس،  تصريحا للرد على ذلك، جاء فيه: "تستنكر حركة المقاومة الإسلامية حماس ما قامت به مجموعة من الأشخاص بحرق صور لقيادات لبنانية وإيرانية جنوب القطاع خلال هذا اليوم، وتعتبر هذا السلوك منافيا لقيم شعبنا الذي يتطلع إلى وقوف الأمة كلها على اختلاف توجهاتها مع فلسطين وشعبها وقضيته العادلة، فعدونا وعدو الأمة هو الاحتلال الصهيوني فقط".

وتابعت: "ليس من حق أي شخص أو جهة استغلال مناخ الحريات في قطاع غزة للإساءة لإخواننا من العرب والمسلمين".

وأضافت كما تابعت صدى نيوز: "ما تقوم به الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله من دعم وإسناد للمقاومة الفلسطينية يستوجب الشكر والتقدير، وستبقى حماس وفية لكل مَن يدعم  شعبنا الفلسطيني ومقاومته، ولكل شعوب أمتنا العربية والإسلامية التي لم تدخر جهدا لدعم قضيتنا".