
صدى نيوز - أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي"، أنها عرضت على مسؤولين جزائريين رؤيتها لملف تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وقالت الحركة، في بيان صدر عنها: "أجرى وفد برئاسة محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية للحركة لقاءات معمقة مع المسؤولين في الجزائر".
وأضافت "جرت اللقاءات في جوٍ أخوي يتسم بالمسؤولية والحرص الكبير على استعادة الوحدة الفلسطينية".
وتابعت "وفد الحركة أكد أن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية وطنية لكل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات هو المدخل الطبيعي لاستعادة الوحدة الوطنية".
وأوضحت أن "ذلك (إعادة بناء المنظمة يكون) بانتخاب مجلس وطني جديد حيثما أمكن الانتخاب، والتوافق في المناطق التي يتعذر فيها (الانتخابات خارج فلسطين والمناطق المحتلة)، وبأن يكون المجلس هو سيد نفسه، ليستعيد دور المنظمة الكفاحي، ويعيد الاعتبار لميثاقها الوطني".
والمجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية لفلسطينيي الداخل والخارج)، ويتبع لمنظمة التحرير، التي تضم الفصائل، عدا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
والسبت، وصل وفدان من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وحركة "الجهاد الإسلامي"، إلى الجزائر، تلبية لدعوة رسمية للتباحث حول المصالحة وسبل إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة "مشوار المصالحة الفلسطينية" الذي تستضيفه بلاده "انطلق".
وفي 6 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال مؤتمر صحفي عقب استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية.