صدى نيوز : احتفلت المؤسسة الفلسطينية للإقراض والتنمية – فاتن بافتتاح المبنى الجديد لإدارتها العامة، برعاية وحضور رئيس الوزارء د. محمد اشتية و محافظ سلطة النقد فراس ملحم.

ويحقق المبنى الجديد التوجه العام نحو الرقمنة ويسعى لمواكبة التطورات الحاصلة حول العالم لتضاهي بجودتها الكثير من مؤسسات الإقراض في شتى الدول.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة فاتن تيسير الزبري، لـ صدى نيوز إن نسبة قروض المشاريع الإنتاجية التي تقدّمها فاتن وصلت الى 95% من مجمل القروض التي تقدمها المؤسسة ، وان نسبة القروض الاستهلاكية هي فقط 5% . 

بدوره أكد مدير عام مؤسسة فاتن أنور الجيوسي بأن فاتن تعتمد اعلى المعايير المهنية في عملها وتبتعد كل البعد عن الفئوية والحزبية والمناطقية ، وان همها الوحيد هو تقديم القروض الميسرة من أجل زيادة قدرة المجتمع على الإنتاج .

كما أكد الجيوسي أن فاتن استطاعت ان تقدم خدماتها لأكثر من " 227 " ألف عائلة في شتى محافظات الوطن.

بدورها قالت نائب المسؤول التنفيذي للشؤون المساندة في مؤسسة فاتن هند جرار إن افتتاح مبنى الإدارة العامة و فرع المصيون برام الله يتمتع بأعلى معايير التكنولوجي والتطور الرقمي، ويتزامن  مع مرور 23 عاما من العمل والإنجازات للشركة الفلسطينية فاتن".

وخلال الحفل أبرزت "فاتن" فكرة تحويل مشروعها من مؤسسة اقراض الى بنكٍ تنموي.

رئيس الوزراء د. محمد اشتية وفي رده على سؤال " صدى نيوز " حول هذه الفكرة، أكد ترحيبه وتشجيعه لها مضيفاً في ذات السياق ان الموضوع سيقدم لسلطة النقد كجهة اختصاص.

 وأضا اشتية قائلا : " الحكومة الفلسطينية تشجع توجه مؤسسة فاتن باتجاه التحول لبنكٍ تنموي، لأن العمل نحو التنمية الاقتصادي مبني على روح الشراكة ما بين القطاع العام والخاص وكذلك مؤسسات الإقراض مثل " فاتن" لرفع البلد نحو التنمية الاقتصادية.

وقال رئيس الوزراء: "سعيدون جدا بافتتاح هذا المبنى لمؤسسة رائدة بالإقراض وعملية التنمية في فلسطين، حيث قدمت هذه المؤسسة قروضا بقيمة حوالي 130 مليون دولار لقطاعات إنتاجية في الأراضي الفلسطينية بما يشمل القدس والاغوار وقطاع غزة وكل المناطق التي تحتاج الى دعم جدي وحقيقي".

وأضاف: "السوق الفلسطينية تحتاج الى مزيد من هذه المؤسسات، ونحن نرحب أن تتحول هذه المؤسسة الى بنك ضمن الشروط التي تضعها سلطة النقد وضمن الأصول البنكية والتجارية وغيره".

وتابع رئيس الوزراء: "أهمية هذه المؤسسة تكمن في أنها تقع في صلب الاستراتيجية الفلسطينية الرامية الى الانفكاك عن الاحتلال، وتعزيز القاعدة الإنتاجية لاقتصادنا الوطني ومعالجة الاختلالات في الاقتصاد، لا سيما في المناطق المهمشة".

 بدوره أكد محافظ سلطة النقد فراس ملحم لـ صدى نيوز أن مؤسسات الإقراض مثل مؤسسة " فاتن" تعتبر من الروافد المهمة والرئيسة في مساندة الحكومة من اجل خلق المزيد من فرص  في التنمية والتطوير الاقتصادي.

جدير بالذكر أن "فاتن" هي مؤسسة تحمل شعار "نساعد الناس ليساعدوا أنفسهم" وفي هذه السياسة قدمت قروضا على مدار سنوات عملها لمئات الاف العائلات، وتعمل بمحفظة قوامها يجتاز حد المئة مليون الدولار.