صدى نيوز - أبرمت دولة الاحتلال الإسرائيلي صفقة عسكرية مع ألمانيا بموجبها أشترت 3 غواصات جديد لسلاح البحرية، حيث بلغت قيمة الصفقة نحو 3 مليار يورو.

ووقع على الاتفاقية كل من مدير عام وزارة الجيش الإسرائيلية اللواء احتياط أمير إيشيل، والمدير العام لشركة "تيسنكروب" الألمانية الدكتور رولف فيرتش، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب في حفل صغير حضره قائد سلاح البحرية ديفيد ساعر، وكبار المسؤولين الآخرين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وسيتم تطوير وتصنيع الغواصات في ألمانيا، وهي أول غواصات يتم تسليمها إلى الجيش الإسرائيلي في غضون تسع سنوات.

وستكون الغواصات من سلسلة جديدة تسمى "ديكر"، حيث ستمول الحكومة الألمانية جزءا من الاتفاقية من خلال منحة خاصة، وفقا لاتفاقية موقعة بين البلدين في عام 2017.

وبموجب الاتفاقية، ستكون الغواصات الجديدة من بين أكثر الغواصات تقدما من نوعها في العالم. ستشمل الاتفاقية أيضا بناء مركز محاكاة في إسرائيل، وحزمة دعم لوجستي وتوريد قطع غيار.

وتتضمن الاتفاقية أيضا اتفاقية شراء متبادلة تصل قيمتها إلى أكثر من 850 مليون يورو. تشمل مشتريات من الصناعات الإسرائيلية، بما في ذلك الصناعات الدفاعية، تصل إلى مئات الملايين من اليورو، والتي ستنتج المعرفة، وتفتح الأسواق في الخارج، والتدريب المهني، والتوظيف، والتطوير التكنولوجي للاقتصاد ونظام الدفاع، وذلك بموجب اتفاقية مفصلة، تم فيها الاتفاق مسبقا على مكونات الاستثمار والشراء المتبادل.

يذكر أن حوض بناء السفن الألماني ضاعف ثمن ثلاث غواصات التي سيزود إسرائيل بها، علما أن اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التسلح صادقت على الصفقة وقيمتها، حيث أفادت تقارير بأن هذه غواصات نووية.

ويأتي التوقيع على الاتفاقية، بعد تأجيل أستمر فترة طويلة بسبب التحقيقات التي تجريها الشرطة الإسرائيلية بشأن ضلوع رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو، بشبهات فساد خلال المفاوضات لإبرام الصفقة بالعام 2017.

ويتزامن التوقيع على الصفقة، فيما يتوقع أن تصوت الحكومة الإسرائيلية في الأسبوع المقبل، على تشكيل لجنة تحقيق رسمية في قضية شراء غواصات وقطع بحرية أخرى، التي كان نتنياهو، صادق عليها من دون مداولات.