
متابعة صدى نيوز - قال عزام الأحمد، عضو اللجنتين "التنفيذية" لمنظمة التحرير الفلسطينية، و"المركزية" لحركة "فتح"، بأن هيئة المجلس الوطني تعتبر مستقيلة، بعدما أعلن رئيس المجلس سليم الزعنون استقالته من منصبه.
وأضاف الأحمد أنه تم خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الرئيس اليوم، انتخاب الأخ روحي فتوح بالاجماع مرشحاً لحركة فتح لرئاسة المجلس الوطني.
وأكد الأحمد في تصريحات مع التلفزيون الرسمي تابعته صدى نيوز أن فتح لم تناقش مع الفصائل قرار انتخاب فتوح لرئاسة المجلس الوطني، وستبلغ الفصائل بذلك، ولا بد من موافقتها على هذا الترشح.
وأشار إلى أن الجبهة الديمقراطية كانت ترغب في أن تتولى منصب نائب رئاسة المجلس الوطني، وذلك، منذ الدورة السابقة.
وقال إن فصائل منظمة التحرير ستشارك في اجتماع المجلس المركزي، وأيضاً ستحافظ على تمثيلها في اللجنة التنفيذية.
وأكد الأحمد بأن الجبهة الشعبية لديهم قرار بالاستمرار في عدم حضور اجتماعات المجلس المركزي لأسباب سياسية تتعلق بهم بوجهة نظرهم "وهم أحرار".
وتعقيبا على ذلك قال الأحمد كما تابعت صدى نيوز:" أبلغناهم ما دمتم لا تريدون المشاركة في المجلس المركزي لا نريد أن ترتبط حواراتنا معكم في المركزي، لذلك أجلنا الاجتماعات الثنائية معهم إلى ما بعد انعقاد المجلس المركزي".
كما انتخبت اللجنة المركزية، وبالإجماع حسين الشيخ مرشحاً لحركة فتح في اللجنة التنفيذية، وقال الأحمد كما تابعت صدى نيوز: "ما جرى هو إعادة تركيب وتجديد الثقة من جديد، فهناك 3 ممثلين رسميين من فتح في اللجنة التنفيذية وهم الرئيس عباس وأنا وصائب عريقات رحمه الله، وبعد وفاته تم ترشيح حسين الشيخ".
وأضاف:" الفصائل كلها ستحفاظ على تمثيلها الحالي في اللجنة التنفيذية".