متابعة صدى نيوز - اختطفت أجهزة "حماس"، مساء اليوم الإثنين، المواطن رحيم بكر (44 عاما) من أمام منزله شمال غزة.

وقال شهود عيان إن عناصر من أجهزة "حماس" اختطفوا بكر من أمام منزله في حي "التوام" غرب جباليا شمال غزة، وصادروا هاتفه النقال.

وقال ذوو بكر إن "اختطاف نجلهم جاء على خلفية نشره على "الفيسبوك" انتقادات لأداء حماس التي لا تلقي بالا لمعاناة المواطنين بغزة، وهو كان يعتاش من كشك لبيع أكواب الشاي والقهوة إلا أن حماس جرفته ليفقد مصدر رزقه".

وحسب متابعة صدى نيوز كان بكر قد كتب عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك": "لما صف الجيب عالباب فرحت وفكرت جايبين تعويض للكشك مساعدة مالية قلت في نفسي بدي أعالج أبني مريض الكلى وأعالج بنتي اللي مش قادر اعمللها عملية لعينيها وبنتي الثانية أعالج حروقها وأطعمهم طبيخ بدل الزعتر ولكن تفاجئت إني السبب في تدمير غزة لأني بعبر عن قهري وظلمي من هالعيشة".

وكتب بكر: "أبويا شهيد وأسير سابق وأخويا جريح وأسير ومطارد وأنا أسير وما تعودت غير عالجيش الإسرائيلي يقتحم بيتنا ويستدعينا للمقابلات.. أيضا بعد أن سجنت بشكل غير قانوني وإرتجالي يومين على ذمة مدير مركز شرطة معسكر جباليا ومدير التحقيق ومدير شرطة البلديات".

وأضاف: "وأيضا بعد أن تم تدمير مشروعي الذي أعتاش منه أخذت عهد على نفسي بأن من يحكمنا عصابة لذلك لم أتخذ من إستدعاء الأمن الداخلي بأنه إستدعاء قانوني أيضا كرامتي وعزة نفسي تمنعاني من الذهاب للمقابلة لذلك لم أعترف بقانونية الإستدعاء بل أعترف بإسلوب الخطف والعربدة بالشارع".

وتابع حسب متابعة صدى نيوز: "لذلك قررت عدم النشر بلغة حادة وحذف بعض المنشورات الحادة تجنبا من المشاكل ونظرا للبلاء الذي أعيشه من فقر وأمراض ..وحسبنا الله ونعم الوكيل".

وتضامن رواد التواصل الإجتماعي، مع المواطن "رحيم بكر أبو عدلي"، عبر منشورات مستنكرة إختطافه.

Twitter