صدى نيوز -  تقدمت الرئاسة الفلسطينية بشكرها وجزيل امتنانها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولجمهورية مصر العربية على الاستجابة الكريمة لطلب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بالإفراج عن نجل نبيل شعث.

أفرجت السلطات المصرية عن الناشط السياسي المصري الفلسطيني رامي شعث بعد "إجباره" على التنازل عن جنسيته المصرية، بحسب بيان أصدرته أسرة شعث.

وقالت عائلة الناشط الحقوقي في بيانها "مع فرحتنا لاستجابة السلطات المصرية لندائنا من أجل الحرية (…) نعبر أيضا عن استيائنا من إجبارها رامي على التنازل عن جنسيته المصرية شرطا للإفراج عنه"، مشيرة إلى أن شعث في طريقة إلى فرنسا.

وأضاف البيان "يجب ألا يختار الإنسان بين حريته وبين جنسيته، ولد ونشأ رامي مصريا، وكانت مصر وستبقى وطنه، ولن يغير التنازل القسري عن جنسيته ذلك أبدا".

وشعث هو أحد وجوه ثورة يناير/كانون الثاني 2011 ومنسق "حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" "بي دي إس" (BDS) الداعية لمقاطعة إسرائيل في مصر، وهو موقوف منذ يوليو/تموز 2019، ومتهم بإثارة "اضطرابات ضد الدولة"، وقد رُحّلت زوجته الفرنسية سيلين لوبران إلى باريس في اليوم الذي أوقف فيه.

في أبريل/نيسان 2020 أُدرج اسم شعث -وهو نجل نبيل شعث القيادي البارز والوزير السابق في السلطة الوطنية الفلسطينية- في القائمة المصرية "للكيانات والأفراد الإرهابيين"، في قرار انتقدته بشدة منظمات غير حكومية وخبراء أمميون.