
خاص صدى نيوز- يتوجه الرئيس محمود عباس الى مصر الاسبوع القادم، في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك قبيل جلسة المجلس المركزي المقرر انعقادها قريبا برام الله، والتي اكد الرئيس عباس اكثر من مرة بانه سيصدر عنها قرارات حاسمة ومصيرية في ظل استمرار سلطات الاحتلال باجراءاتها وانتهاكاتها ضد ابناء شعبنا.
وذكرت مصادر سياسية مطلعة لوكالة صدى نيوز ان الرئيس محمود عباس سيلتقي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ بمصر يوم الاحد القادم، لبحث اخر التطورات السياسية والميدانية في الاراضي الفلسطينية، اضافة الى التنسيق المشترك بين البلدين.
واكدت المصادر ذاتها ان الرئيس المصري وبتنسيق سابق مع الاردن سيطلب من الرئيس عباس التخفيف من حدة القرارت التي سيتم اتخاذها خلال جلسة المجلس المركزي القادمة.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى قبل حوالي اسبوعين في مقر الرئاسة برام الله مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، وبحث معه آخر التطورات السياسية.
كما بحث عباس وسوليفان العلاقات الفلسطينية الأمريكية حيث تركز البحث على سبل إعادة العلاقات بين الجانبان على عدة أصعده أهمها إعادة افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس وافتتاح مكتب التمثيل الفلسطيني بواشنطن والدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية إلى جانب سبل إحياء عملية السلام.
وحسب متابعة صدى نيوز فان مستشار الامن القومي الامريكي طلب من الرئيس عباس بعدم اتخاذ قرارات صعبة خلال اجتماع المجلس المركزي القادم.
يذكر ان قمة ثلاثية جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس عقدت في الاول من شهر ايلول المنصرم حيث اكدوا خلالها على ضرورة العمل على تكثيف الجهود لحل الصراع على أساس حل الدولتين وتكثيف الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات والعمل على إحياء عملية السلام وفق المرجعيات المعتمدة.
ورفض القادة الثلاثة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تقوض حل الدولتين وتهدد فرص تحقيق السلام في المنطقة بما فيها بناء المستوطنات وتوسعتها في الضفة الغربية المحتلة وبما فيها القدس الشرقية ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم.
وأشاروا إلى أن الزعماء الثلاثة شددوا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ورفض جميع الممارسات التي تستهدف المساس بهذا الوضع.