
رام الله- صدى نيوز: أكد رئيس الوزراء محمد اشتية أن ما يهم الفلسطينيين بالدرجة الأولى هو أن يتم إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، "ونركز على ذلك لأننا نريد عنواناً أمريكيا يهتم بالشان الفلسطيني وأن تكون نواة السفارة الأمريكية في فلسطين، وهو اعتراف بأن القدس العربية هي أراضٍ محتلة".
وأضاف خلال لقاء مع مؤسسات وفعاليات طولكرم إن البند الوحيد الذي التزمت به أمريكا حتى الآن هو إعادة التمويل لوكالة الأونروا.
وتابع: هناك فراغ سياسي، الإدارة الأمريكية الحالية لم تعين مندوباً لعملية السلام حتى هذه اللحظة، والشرق الأوسط ليست من أولويات الإدارة الحالية.
وقال اشتية إن العالم يغمض عينه عن الممارسات الاستيطانية وإرهاب المستوطنين الذي ميارسه بينيت، ولا فرق جوهري حقيقي بين بينت ونتنياهو، فكلاهما لهما برنامج استيطاني، الخطير في الأمر تصاعد هجمة المستوطنين، نحيي أهلنا في برقة وكفر قدوم وبيتا وكل المناطق من جنين إلى مسافر يطا، هناك وقفة غير مسبوقة للتصدي للمستوطنين.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا يوجد لديها برنامج سياسي للحل معنا، بل لديها برنامج استيطاني، 751 ألف مستوطن يشكلون 25% من مجمل السكان في الضفة الغربية، من المهم القول أنها المرة الأولى التي يكون فيها عدد الفلسطينيين بين النهر والبحر أكثر من الإسرائيليين بـ200 ألف نسمة.
وأكد اشتية أنه "بينما شهد العالم ارتفاعاً في نسبة البطالة، فإن فلسطين تشهد انخفاضاً وهو أمر ملفت للنظروالدليل أن هناك شكاوى من نقص الأيدي العاملة"
وتابع: نحن ندير مشهداً معقداً، فإسرائيل تخصم شهرياً 100 مليون شيقل، بسبب مستحقات أسر الشهداء والأسرى، ونحن ندفع 351 ألف راتب بتكلفة 920 مليون شيقل.
وأضاف: ما حصلنا عليه في الجزائر يغطي عجز الموازنة لشهر واحد فقط.
وقال إن الأزمة المالية ستنقشع بداية شهر 3 من العام المقبل، بسبب إعادة الدعم المالي لفلسطين، وسيدفع كامل المستحقات عن كامل 2021 سيدفعها في 2022، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء تبنى مشروعا جديا لتقليل المصاريف، خففنا السفريات وشراء السيارات وغيرها من الأمور.