متابعة صدى نيوز - قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، صبري صيدم، إن الرئيس محمود عباس، سيلتقي مساء اليوم بمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في رام الله.

وقال صيدم في حديث للإذاعة الرسمية تابعته صدى نيوز: "المطلوب معروف، هو ما تحدثت عنه الإدارة الأمريكية والرئيس أبو مازن يصر على المحاور التي تحدثت عنها الإدارة الأمريكية، وإن أي عملية تأخير لن تكن مقبولة على الإطلاق، والحديث يجب أن يقرن بأفعال وليس باستمرار التصريحات وتأجيل الأمور".

وتابع صيدم: "الحديث عما يسمى بهشاشة الحكومة الإسرائيلية وانتظار محطات مهمة في عملها السياسي كالموزانة وخلافه من الحجج التي سيقت بالأمس القريب لتعطيل قرارات الإدارة الأمريكية".

وعن لقاء الرئيس عباس بسوليفان، قال صيدم :"الهدف من هذا اللقاء تعزيز هذه الرسالة التي تقوم على ضرورة تنفيذ القرارات والوعود التي اطلقتها ادارة بايدن، وإلا فإن القيادة الفلسطينية تعتبر كما هو واضح على الارض أن صفقة القرن مستمرة وان لا تغير في موقف الإدارة الامركيية ما لم يحدث اختراق وما لم نسمع اليوم من سوليفان وغيره بأن هناك التزام أمريكي بتغيير هذا الحال بالفعل، ووقف هذا التدهور الميداني الذي حتما سيقود لمواجهة عنيفة خلال الفترة القادمة مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية

اجتماع مركزية فتح الثاني الاثنين القادم.. و"المركزي" بداية شباط! 

وفيما يتعلق باجتماعات اللجنة المركزية، قال صيدم كما تابعت صدى نيوز: "إن اللجنة المركزية لحركة فتح عقدت أمس الاجتماع الأول الذي يأتي في سياق سلسلة اجتماعات للحركة، وتم مناقشة 5 محاور". مؤكدا أن الاجتماع الثاني لمركزية فتح سيكون يوم الاثنين القادم الساعة 5 مساء برئاسة نائب رئيس الحركة. 

وأضاف: "المحاور التي تم التركيز عليها هي التطورات السياسية وآخر الأحداث، وعقد المجلس المركزي في مطلع شباط القادم، والانتخابات المحلية في نسختها الثانية المقررة في آذار القادم، والتحضيرات لعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، وضرورة تمكين البيت الفلسطيني وإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية". 

وعن موعد عقد المجلس المركزي، الذي سبق وأعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أنه سينعقد في الفترة ما بين 20 - 23 يناير في مدينة رام الله، قال صيدم: "المركزي سيكون في بداية شباط، سيكون هناك تغييرات بسيطة لأيام بسيطة، بسبب التزامات دولية للرئيس عباس".