صدى نيوز - كشف تقرير صحافي، اليوم الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية سمحت بدخول مجموعات يهودية قدمت إلى فلسطين المحلتة في جولات سياحية استيطانية، على الرغم من حظر دخول الأجانب نهاية الشهر الماضي، مع بدء انتشار متحورة "أوميكرون".

وذكر التقرير الذي أورده موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، أن الحكومة الإسرائيلية شكلت لجنة تضم ممثلين من وزارة الصحة والخارجية والداخلية لتحديد دخول الأجانب في أعقاب قرار الإغلاق وفرض القيود على العائدين من الخارج والقادمين الأجانب.

وأوضح التقرير أن القرار شمل المجموعات السياحية التي عرفت طبيعة زيارتها بـ"السياحة اليهودية"، التابعة لمشروع "تاغليت" وغيرها من الجمعيات الاستيطانية والسياحية اليهودية، رغم الحظر المفروض على دخول الأجانب إلى إسرائيل.

ومشروع "تاغليت" الحكومي الإسرائيلي وغيره من المشاريع المماثلة، قائمة على جلب شبان من أصول يهودية إلى إسرائيل، في محاولة لتقريبهم من إسرائيل، وتشجيعهم على الهجرة إليها والخدمة في جيشها. وخلال هذه الرحلات، يزور المشاركون في هذه المشاريع، مواقع مختلفة، بينها مستوطنات في الضفة الغربية والقدس والجولان السوري المحتل، وينكشفون على الرواية الإسرائيلية حصرا.

أتي ذلك في ظل تقييد الحكومة الإسرائيلية الأنشطة السياحية المسيحية وفرضها القيود تزامنا مع فترة عيد الملاد ورأس السنة؛ وأفادت "هآرتس" بأن الكنيسة المسيحية احتجت على التمييز بين الجماعات على أساس ديني.