خاص صدى نيوز: قال الخبير في شؤون القدس وعضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، فخري أبو دياب، إن عدد المنازل المهددة بالهدم في شرق القدس ككل، بلغت 22620 منزلاً حتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، ويعني ذلك بأن ثلث أهل القدس الذين يقدر عددهم بـ345 ألف نسمة مهددين بهدم منازلهم وطردهم.

وفيما يخص سلوان، قال أبو دياب خلال حديث خاص مع وكالة صدى نيوز: "مساحة سلوان التي تقدر بـ 6540 دونماً يسكنها حوالي 60 ألف نسمة، وهي الخاصرة الجنوبية للبلدة القديمة والمسجد الأقصى، من الناحية الجنوبية والجنوبية الشرقية".

وأوضح أن عدد أوامر الهدم التي أعطيت للمنازل في سلوان ككل بلغت 7800 أمر قضائي أو إداري، وقضائي يعني أنه صدر عن محكمة إسرائيلية والإداري يعني فقط أمر هدم بتوقيع رئيس البلدية أو أي موظف كبير في البلدية يستطيع إصدار قرار بالهدم.

وأكد أبو دياب:" الاحتلال لا يعطينا مطلقاً تراخيص بناء، لأن هناك سياسة لتقليص عدد السكان ودفع الناس للهجرة والرحيل، في الوقت الذي يعطي الاحتلال فيه تراخيص بسهولة لزيادة بناء المستوطنات وتمسينها".

وأشار خلال حديثه مع وكالة صدى نيوز إلى أن "الناس تقوم بالبناء رغم عدم امتلاكها تراخيص بناء بسبب الحاجة الماسة للبناء، بسبب الزيادة الطبيعية والتكاثر والأزواج الشابة، لذلك تقوم الناس بالبناء وبلدية الاحتلال تدعي أن المنازل بنيت بدون تراخيص وتقوم بهدمها".

وأضاف: "بلدية الاحتلال تقوم بالهدم وتدعي عدم حصولها على تراخيص وهي بالأصل لا تعطي تراخيص بناء".

وأوضح أن "مناطق الحوض المقدس، سلوان من السور الجنوبي للمسجد الأقصى والبلدة القديمة وصولا لحي وادي حلوة والبستان ووادي الربابة ووادي ياصول، لا تعطي مطلقا تراخيص، فعدد التراخيص التي أعطيت منذ عام 1967 حتى الآن في هذه المناطق صفر بالمية، حسب معلومات من بلدية القدس الغربية أو ما تسمى باللجنة اللوائية للبناء والتنظيم".

وتابع: "في الوقت الذي سمح البناء للمستوطنين، والأبنية التي استولوا عليها أصبحت شرعية وقانونية وفقا لزعمهم". 

وأكد أن هذه المنطقة لا تعطي تراخيص مطلقا، لأنها استثمار مستقبلي لمشاريع تهويدية واستيطانية.

وفي عام 2020 وحسب إحصائية بلدية الاحتلال دفع اهالي بلدة سلوان أكثر من 13 مليون شيقل بما يسمى بمخالفات البناء للضغط الاقتصادي وتضييق الخناق على المقدسيين.

وكانت لجنة الدفاع عن أراضي سلوان قد حذرت في تصريحات سابقة من وجود مخطط كبير يسعى الاحتلال لتنفيذه على الأرض في عام 2030، مطالبة بتحرك دولي وشعبي وخطط رسمية، "وإلا سنجد الاحتلال قد حقق ما يريد من خطط تهويدية في المدينة المقدسة".