صدى نيوز - كشف جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك" عن خلية تابعة لحركة حماس بقيادة شخصيات بارزة من حماس في الخارج، كانت تخطط لعمليات بالضفة. 

وافاد الشاباك في بيان انه تم  اعتقال أكثر من 50 ناشطا في حماس في الضفة الغربية. كما تم ضبط أسلحة ومواد لصنع 4 أحزمة ناسفة. 

واوضح ان هذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات كبيرة وقوية ضد اهدداف اسرائيلية في الضفة و"اسرائيل"

وتزامن الإعلان عن الكشف عن الخلايا المزعومة لحماس، مع الزيارة التي يقوم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، إلى بريطانيا التي تسعى لتصنيف حركة حماس "إرهابية".

ووفقا للمزاعم التي أوردها "الشاباك" في بيانه لوسائل الإعلام، فإن الحديث يدور عما وصفه بـ" بنية تحتية إرهابية كبيرة تابعة لحماس في الضفة الغربية قادها صالح العاروري خططت لتنفيذ عمليات تفجيرية داخل إسرائيل".

وذكر البيان أنه "تم اعتقال أكثر من 50 عضوا تابعا لحماس، وتم ضبط أموال وأسلحة ومتفجرات كانت تعد لتصنيع أربعة أحزمة ناسفة"، بحسب الادعاءات الإسرائيلية.

من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانه لوسائل الإعلام، إن "قواته وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختلفة، نشطت خلال الأسابيع الأخيرة ضد خلايا تابعة لحركة حماس بالضفة الغربية".

وأوضح أنه "خلال المداهمات والاقتحامات تم تفكيك الخلايا التي تضم أكثر من 50 شخصا، وكذلك إفشال محاولات حماس لتأسيس بنى تحتية مسلحة في مناطق الضفة الغربية".

ووفقا لمزاعم المتحدث العسكري للاحتلال، فإن قوات الأمن قامت على مدى الأشهر الأخيرة، بالتحقيقات والتعقب والاعتقالات، وتفكيك الخلايا التي خططت لتنفيذ عمليات في الضفة والقدس.

وخلال المداهمات والاقتحامات، تم، وفقا لمزاعم الاحتلال، "ضبط وسائل قتالية أسلحة، ومتفجرات ومعدات عسكرية إضافة إلى حزام ناسف ثقيل الحجم".

وأوضح جيش الاحتلال في بيانه أن "هذه الحملة ساهمت في إحباط مخططات إرهابية، وجاء ذلك نتيجة إنجاز استخباراتي وعملياتي للجيش والشاباك والشرطة، واستخدام قدرات متقدمة ومهنية عالية".

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي أوفير جندلمان" "تم تمويل هذه النشاطات وإدارتها من قبل قياديي حماس وعلى رأسهم صالح العاروري، الذي يتولى منصب نائب  رئيس حركة حماس، وإلى جانب العاروري هناك أشخاص آخرون تم ترحيلهم، يدعى أحد أبرزهم زكريا نجيب، وهو من سكان شرقي القدس أصلاً، وكان احد الذين اختطفوا الجندي نحشون فاكسمان، حيث تم الإفراج عنه في إطار "صفقة شاليط" وهو يعمل على دعم نشاطات حماس في مناطق الصفة العربية، وفي عام 2019 تم الكشف عن تورطه في التخطيط لاغتيال شخصيات إسرائيلية".

وزعم جندلمان: "وتم تحديد زكريا باعتباره أحد المتورطين الرئيسيين في الجهد الرامي لإنشاء هذه البنية التحتية لحماس".