
صدى نيوز -أفاد موقع "واللا" العبري، يوم الإثنين، بأن الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" تخشى من اندلاع موجة تصعيد ومظاهرات على الحدود مع غزة، في حال عدم احراز تقدم في المفاوضات الجارية للتوصل إلى تسوية بين حماس و"إسرائيل" بوساطة مصرية.
وذكر أمير بوحبوط المراسل العسكري لموقع "واللا" أن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل سيقوم خلال الأسابيع القادمة بزيارة إلى المنطقة وسيجتمع خلالها مع مسئولين كبار في الأجهزة الأمنية والحكومة "الإسرائيلية" لمناقشة الملفات المتعلقة بالتسوية مع حماس.
ونقل عن مصدر أمني قوله إن هناك جهود أمنية وسياسية للتوصل إلى تفاهمات حول تحويل المنحة القطرية لعشرات الآلاف من الموظفين، معبرا عن أمله في إنهاء هذا الملف خلال الأيام القادمة؛ لخفض حالة التوتر وتجنب التصعيد أمام غزة خصوصا في هذه المرحلة الحساسة بالنسبة لـ"إسرائيل".
وفي ذات السياق، لفت إلى جهود تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال لتشكيل منظومة لمراقبة تحركات العمال الغزيين الذين يعملون في الداخل، مع إمكانية زيادة عددهم بعد تفعيل هذه المنظومة.
وفي ما يتعلق بإمكانية التوصل لـ"صفقة تبادل أسرى"، فقد أشار إلى أن الموقف "الإسرائيلي" كما هو ولا يوجد نية لتجاوز الخطوط الحمراء التي حددتها "القيادة الإسرائيلية".
يُذكر أن زيارة عباس كامل إلى المنطقة تأتي استكمالا لمحاولات "إسرائيل" تهدئة الأوضاع أمام غزة وعدم الدخول في جولة تصعيد جديدة بعد الإخفاقات التي منيت بها خلال عملية ما يسمى "حارس الأسوار" وتتزامن مع عودة الوفد "الإسرائيلي" من القاهرة يوم أمس والذي ضم رئيس مجلس الأمني القومي "إيال حلوتا" ورئيس جهاز الشاباك "روني بار" الذي ناقش مع المسؤولين في مصر، مسألة التسوية مع غزة.