ملابس في الإليزيه تثير عاصفة!

ملابس في الإليزيه تثير عاصفة!

رام الله - صدى نيوز - أثارت الناطقة باسم فصر الاليزيه سيبيث أندياي، جدلاً في فرنسا، بسبب ارتدائها ملابس بسيطة ومريحة، تتناقض مع ما اشتهر به الفرنسيون كمركز للأناقة والأزياء الفاخرة.

الملابس التي ترتديها الناطقة باسم القصر  في المناسبات الرسمية تحولت إلى مادة للنقاش والجدال في الأوساط السياسية الفرنسية واتسع النقاش ليشمل موضوع الهوية والقيم الفرنسية.

 سيبيث أندياي، أول امرأة من أصول إفريقية تصبح الناطقة باسم رئيس فرنسا حيث تتميز بساطة ملابسها الفضفاضة والخفيفة والأحذية الرياضية التي تشعرها بالراحة بدلاً من إجبار نفسها على ارتداء ما لا ترتاح فيه.

 باتت أندياي هدفاً لانتقادات واسعة من معارضي ماكرون وعلى رأسهم اليمين المتطرف حيث قالت ردا على الهجوم ضدها "أبتاع ملابسي من ماركات فرنسية غير معروفة بما يتناسب مع أجساد النساء بدلاً من إجبارهن على ارتداء الملابس بطريقة معينة، لا أريد أن تشعر النساء بالخجل بسبب أجسادهن".

من جهتها شبّهت نادين مورانو، وهي عضوة في البرلمان الأوروبي ومؤسسة حزب التجمع من أجل فرنسا، ملابس سيبيث بـ "ملابس السيرك" بسبب ألوانها الصارخة في حين نائب رئيس حزب "التجمع الوطني"، عن ملابسها إنها تشبه ملابس شخصيات مسلسل الأطفال تيلي تابيس (تيلي تابيس أربع شخصيات كرتونية ترتدي ألواناً صارخة وزاهية).